على عتبات الوطن .....
صفحة 1 من اصل 2•
صفحة 1 من اصل 2 • 1, 2 
على عتبات الوطن .....
على عتبات الوطن......
بما أننا على موعد مع السفر ، أحببت أن أنقل لكم أجواء السفر وتفاصيله ، أحببت أن تعيشوا معنا هذه اللحظات بأدق تفاصيلها ، وسوف تكون هذه التفاصيل على شكل أجزاء ، منها ما سأكتبه قبل السفر ، ومنه ما سأكتبه في البوسنه بإذن الله ، ومنه بعد السفر ،والله الموفق .....
السفر... كلمة لم نستوعب معناها حتى جربناها ، كثير من الناس يذهبون ويعودون ، ولكن كنا لا نشعر بما يجول في خواطرهم سواء قبل السفر أو في لحظات الغربة ، أو عندما يعودون، الآن نحن على عتبات السفر، سافرنا من قبل ولكن هذا السفر مختلف تماما ، فمنا من سافر للإمارات او لأداء العمرة في السعودية ، ولكن في كلا الحالين لم نكن نسمي ذلك سفرا ، لأننا في النهاية في دولة خليجية وجميع اهل الخليج إخواننا ونحن شعب واحد، أما اليوم فسيكون السفر مختلفا بعض الشيء ، أولا فإنه سيكون إلى أحد الدول الأوروبية غير المسلمة ، فيكمن الإختلاف في المسافة ، وطريقة السفر والتي ستكون بالطائرة ، ويعني بالطائرة أن هناك إجراءات كثيرة كتأشيرات الدخول والتذاكر، أما أن تكون الدولة غير مسلمة فهذا يعني أننا سنذهب إلى عالم مختلف تماما ، في الدين و الثقافة وطريقة التفكير، أضف إلى ذلك الإختلاف في الأكل واللغة ونمط العيش.
كلما اقترب موعد السفر نفكر كثيرا ، لا نفكر في كيف سنتأقلم مع الوضع الجديد ، بل قبل ذلك نفكر في كيف سنفارق هذا الوطن ؟ نعم ... كيف سنفارق عمان ؟ هذه الأرض الطيبة التي نبتنا فيها ، وترعرعنا تحت سمائها ، ونشئنا بين نخيلها وأفلاجها ، كيف سنفارق هذا الأمان ، وهذا العيش الرغيد الذي نحن فيه ( وأعلم أن البعض سيقول أي عيش رغيد هذا الذي أتحدث عنه ؟ فأقول أننا في نعمة لا يشعر بها إلا من يفقدها ) ، كيف سنفارق شعبا ملئت سمعته وطيبته بقاع الأرض من أقصاه إلى أقصاه ، نعم إنه شعب عمان ،الشعب الذي نبت على الأخلاق الحميده ( وهذه طبعا شهادة كل زائر لعمان)، كيف سنفارق أحبائنا ومن عشنا وتربينا معهم ...
مهما قالوا عنك يا وطني، مهما قدحوا فيك ومهما أشاعوا ، فلن تهتز صورتك في قلوبنا ، فأنت عندنا خير وطن ، أنت عندنا نجمة لن يخبو نورها ولو للحظة واحدة ،ومهما سخروا منك يا وطني فلن ينالوا من عظمتك ، ومهما قال ( أبو فيصل ) عنك فلن يهز تلك المكانة التي تبوأتها في قلوبنا ، فما هذا الرجل إلا سكير مرفوع عنه القلم في ما يقول وما يفعل، وإن كان صيته قد علا بين الناس فذلك بسبب أنهم وجدوا طريقة (سخيفة ) للتعبير عن ما يجول في خواطرهم .
إن كل ما قالوه عنك يا وطني وما سيقولونه هو نعيق كنعيق الحمار،وإلى أولئك الذين يدعون الوطنية وحب الوطن أين هي وطنيتهم عندما يسمعون فلان وعلان يسبون وطنهم وهم ساكتون وكأن هذا الوطن لا يعني لهم شيئا ، غريبة أن تكون الوطنية في كرة القدم فقط ، فمثلا الذين لا يتابعون مباريات وأخبار منتخبنا الوطني ليس عندهم وطنية !! فعلا عجيب .....
نفديك يا عمان ، ونفديك يا باني نهضة عمان ، ونفديك يا شعب عمان ، بدمنا ... ورحنا .. نفدي عمان وقائدها وشعبها .
نعود إلى موضوع السفر- وإن كنا لم نخرج من إطار الموضوع أصلا - فقد انتهينا من جميع اجراءات السفر ، ونحن الآن ننتظر اليوم الموعود ، ومع ذلك اليوم نكمل تفاصيل رحلتنا . فترقبوا الجزء الثاني .....
بما أننا على موعد مع السفر ، أحببت أن أنقل لكم أجواء السفر وتفاصيله ، أحببت أن تعيشوا معنا هذه اللحظات بأدق تفاصيلها ، وسوف تكون هذه التفاصيل على شكل أجزاء ، منها ما سأكتبه قبل السفر ، ومنه ما سأكتبه في البوسنه بإذن الله ، ومنه بعد السفر ،والله الموفق .....
الجزء الأول : بداية المشوار......
السفر... كلمة لم نستوعب معناها حتى جربناها ، كثير من الناس يذهبون ويعودون ، ولكن كنا لا نشعر بما يجول في خواطرهم سواء قبل السفر أو في لحظات الغربة ، أو عندما يعودون، الآن نحن على عتبات السفر، سافرنا من قبل ولكن هذا السفر مختلف تماما ، فمنا من سافر للإمارات او لأداء العمرة في السعودية ، ولكن في كلا الحالين لم نكن نسمي ذلك سفرا ، لأننا في النهاية في دولة خليجية وجميع اهل الخليج إخواننا ونحن شعب واحد، أما اليوم فسيكون السفر مختلفا بعض الشيء ، أولا فإنه سيكون إلى أحد الدول الأوروبية غير المسلمة ، فيكمن الإختلاف في المسافة ، وطريقة السفر والتي ستكون بالطائرة ، ويعني بالطائرة أن هناك إجراءات كثيرة كتأشيرات الدخول والتذاكر، أما أن تكون الدولة غير مسلمة فهذا يعني أننا سنذهب إلى عالم مختلف تماما ، في الدين و الثقافة وطريقة التفكير، أضف إلى ذلك الإختلاف في الأكل واللغة ونمط العيش.
كلما اقترب موعد السفر نفكر كثيرا ، لا نفكر في كيف سنتأقلم مع الوضع الجديد ، بل قبل ذلك نفكر في كيف سنفارق هذا الوطن ؟ نعم ... كيف سنفارق عمان ؟ هذه الأرض الطيبة التي نبتنا فيها ، وترعرعنا تحت سمائها ، ونشئنا بين نخيلها وأفلاجها ، كيف سنفارق هذا الأمان ، وهذا العيش الرغيد الذي نحن فيه ( وأعلم أن البعض سيقول أي عيش رغيد هذا الذي أتحدث عنه ؟ فأقول أننا في نعمة لا يشعر بها إلا من يفقدها ) ، كيف سنفارق شعبا ملئت سمعته وطيبته بقاع الأرض من أقصاه إلى أقصاه ، نعم إنه شعب عمان ،الشعب الذي نبت على الأخلاق الحميده ( وهذه طبعا شهادة كل زائر لعمان)، كيف سنفارق أحبائنا ومن عشنا وتربينا معهم ...
مهما قالوا عنك يا وطني، مهما قدحوا فيك ومهما أشاعوا ، فلن تهتز صورتك في قلوبنا ، فأنت عندنا خير وطن ، أنت عندنا نجمة لن يخبو نورها ولو للحظة واحدة ،ومهما سخروا منك يا وطني فلن ينالوا من عظمتك ، ومهما قال ( أبو فيصل ) عنك فلن يهز تلك المكانة التي تبوأتها في قلوبنا ، فما هذا الرجل إلا سكير مرفوع عنه القلم في ما يقول وما يفعل، وإن كان صيته قد علا بين الناس فذلك بسبب أنهم وجدوا طريقة (سخيفة ) للتعبير عن ما يجول في خواطرهم .
إن كل ما قالوه عنك يا وطني وما سيقولونه هو نعيق كنعيق الحمار،وإلى أولئك الذين يدعون الوطنية وحب الوطن أين هي وطنيتهم عندما يسمعون فلان وعلان يسبون وطنهم وهم ساكتون وكأن هذا الوطن لا يعني لهم شيئا ، غريبة أن تكون الوطنية في كرة القدم فقط ، فمثلا الذين لا يتابعون مباريات وأخبار منتخبنا الوطني ليس عندهم وطنية !! فعلا عجيب .....
نفديك يا عمان ، ونفديك يا باني نهضة عمان ، ونفديك يا شعب عمان ، بدمنا ... ورحنا .. نفدي عمان وقائدها وشعبها .
نعود إلى موضوع السفر- وإن كنا لم نخرج من إطار الموضوع أصلا - فقد انتهينا من جميع اجراءات السفر ، ونحن الآن ننتظر اليوم الموعود ، ومع ذلك اليوم نكمل تفاصيل رحلتنا . فترقبوا الجزء الثاني .....
السبت 05-07-2008
عمان ، عبري / السليف
تحياتي : المنذري
عمان ، عبري / السليف
تحياتي : المنذري
رد: على عتبات الوطن .....
[center]الله عليك اخي المنذري
صدق والله اشتقنا لخواطرك الطيبة من زمان
وان شاء الله ربنا يسهل عليك السفر وترجعلنا بالسلامة انت وجميع الاخوة اللي سافروا
احييك اخي العزيز على كلامك الطيب الجميل وفي انتظار باقي السلسلة
نفديك يا عمان ، ونفديك يا باني نهضة عمان ، ونفديك يا شعب عمان ، بدمنا ... وروحنا .. نفدي عمان وقائدها وشعبه
صدق والله اشتقنا لخواطرك الطيبة من زمان
وان شاء الله ربنا يسهل عليك السفر وترجعلنا بالسلامة انت وجميع الاخوة اللي سافروا
احييك اخي العزيز على كلامك الطيب الجميل وفي انتظار باقي السلسلة
نفديك يا عمان ، ونفديك يا باني نهضة عمان ، ونفديك يا شعب عمان ، بدمنا ... وروحنا .. نفدي عمان وقائدها وشعبه
[/center]
Dont Imagine the Future
Live it
Live it
رد: على عتبات الوطن .....
جميل أنت يا أخي
جميلة هي خواطرك التي تثير حواسنا دائما وأبدا على منتدنا الجميل
نلقاك في خير وسرور إن شاء الله وأنت عائد لوطننا الغالي
ما أجملها "نفديك يا عمان ونفديك يا باني نهضة عمان ونفديك يا شعب عمان بدمنا... وروحنا... نفدي عمان وقائدها وشعبه" نعم ما أجملها من عبارة
جميلة هي خواطرك التي تثير حواسنا دائما وأبدا على منتدنا الجميل
نلقاك في خير وسرور إن شاء الله وأنت عائد لوطننا الغالي
ما أجملها "نفديك يا عمان ونفديك يا باني نهضة عمان ونفديك يا شعب عمان بدمنا... وروحنا... نفدي عمان وقائدها وشعبه" نعم ما أجملها من عبارة
رد: على عتبات الوطن .....
الجزء الثاني : بين زمنيين
اليوم مختلف تماما عن كل يوم ، في هذا اليوم ستتوقف عجلة الزمن عندنا للحظات ،
لأنها تعلم أن هناك شيئا جديدا يحدث لأول مرة ، ثم ستكمل دورانها بعد أن وقفت عند
هذا الحدث المهم ، اليوم ستفتح صفحة جديدة من صفحات حياتنا ، صفحة جديدة قد تكون
صفحة بين زمنيين ، اليوم سنغادر وطننا الذي نبتنا فيه ونسأل الله العلي القدير أن
يعيدنا إليه سالمين غانمين .....
وداعا يا وطني .... ها فد حانت لحظة فراقك ،
وداعا يا وطن الحب والأمان ، وداعا يا وطن الرجال ، وداعا يا عمان ، ولا أقول إلا
كما قال حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم حينما قال عندما هاجر من مكه المكرمه (
والله إنك لأحب أرض الله إلى قلبي ، ... ) ، وأنت يا عمان : والله إنك لأحب بلاد
الله إلى قلبي ، لو ذهبت إلى كل بقعة على هذه الأرض فوالله لن يجد قلبي متسعا
لغيرك ، لأنك قد شغلت كل قلبي فلا يوجد فيه متسع لغيرك ، جميل أنت بشعبك يا وطني ،
الشعب العماني ، حيث الأصالة والأخلاق ، جميل أنت بقائدك الذي علمنا كل معاني
التضحية والخير ، وداعا يا وطن الخير ..عمـــان ... وعسى الله أن يردنا إليك بخير
وعافيه ...
بالأمس كنت أتابع شروق الشمس ، رغم أنها ليست المرة الأولى التي أتابع فيها الشروق
إلا أنني أحسست بجمال المنظر وروعته ، ربما لأنني أعلم أنني سأفارق هذا المشهد
لشهر ونصف ، من وراء ذلك الجبل ، عندما تتجلى خيوط الشمس لتنشر نورها على ذاك
البرج العالي، وعلى تلك النخيل الشامخة ....
واليوم ستشرق الشمس كعادتها ، ولكنها ستشرق علينا في بلاد أخرى ، بلاد تجمع بين
العادات الشرقيه والنهضة الأوروبية ، وهي حلقة الوصل بين آسيا وأوروبا ، إنها
تركيا .....
انطلقت بنا الطائرة من مطار مسقط الدولي لتحط رحالها في إسطنبول ، حاضرة من حواضر
الدولة الإسلامية ، وقد كانت يوما مركزا مهما للدولة العثمانية والتي تركت بصمتها
الواضحة على هذه المدينة .....
انتهزت فرصة وجودي في اسطنبول فقمت بزيارة إلى أهم معالمها ، ذهبت اولا إلى جامع
السلطان عبدالحميد ، وهو من أهم الأماكن السياحية في إسطنبول حيث يتميز بقبابه
البيضاوية وبمناراتها الشاهقة والتي تزين سماء اسطنبول ، إضافة إلى وجود النقوش والزخارف
الجميلة في هذا الجامع ..
كما قمت بزيارة إلى متحف آيا صوفيا ، وقد كان كنيسة ثم حول إلى مسجد في العصر
العثماني ، وحول بعد ذلك إلى متحف يضم عددا من الصور والاشياء الأثرية ، وينفرد
هذا المسجد بهندسته المعمارية الرائعة ، وهو عبارة عن طابقين تزين كل طابق الأعمدة
والأقواس المزخرفة .....
واليوم بمشيئة الله سأسافر إلى البوسنة ، وهناك بإذن الله سنكمل تفاصيل رحلتنا
.......
حرر في : ( 15و 16 ) /7/2008
تركيا - اسطنبول
تحياتي : المنذري
عدل سابقا من قبل المنذري في الخميس يوليو 31, 2008 10:52 am عدل 3 مرات
رد: على عتبات الوطن .....
الحمدلله ع السلامة ياصديقي وموفق بإذن الواحد الأحد
بصراحة ما أدري شو أقول هل الله يعينك أو مبروك على هذه السفرة لأنها تجمع بين التعب والمتعة على ما أعتقد وأي متعة وأنت تتمشى على أرض القسطنطينية أو اسلام بول أوكما تسمل حاليا اسطنبول
تحياتي الحارة للك من أرض الوطن ومن أعلى قمة بها جمل شمس الي موعودين بالذهاب إليها الأسبوع القادم
وترجع لنا بالسلامة والعافية
رد: على عتبات الوطن .....
الهامس كتب:الحمدلله ع السلامة ياصديقي وموفق بإذن الواحد الأحدبصراحة ما أدري شو أقول هل الله يعينك أو مبروك على هذه السفرة لأنها تجمع بين التعب والمتعة على ما أعتقد وأي متعة وأنت تتمشى على أرض القسطنطينية أو اسلام بول أوكما تسمل حاليا اسطنبولتحياتي الحارة للك من أرض الوطن ومن أعلى قمة بها جمل شمس الي موعودين بالذهاب إليها الأسبوع القادموترجع لنا بالسلامة والعافية
تحياتي الحارة لك أخي الهامس .. كل التحية والمحبه إليك وإلى جميع الشباب ، كم أنا مشتاق لعمان ، صحيح أن الإنسان بمقدار النعمة
التي هو فيها حتى يفقدها ، ها نحن اليوم في الغربة ، كم أن مشتاق إلى أمشي بأمان ، وأن أشم هواء نقيا ، وأن أرى رجالا ونساء كلهم
هيبة ووقار ،كم أنا مشتاق لأن أصلي في بيت من بيوت الله ، فهنا لا يوجد كل هذا ، هنا نفتقد كل شي ، ولكن ليس لنا إلا الصبر والدعاء ..
سلامي إلى أرض الرجال ، وسلامي إلى قائدي المفدى ، الله يحفظ عمان ، والله يحفظ قائد عمان ، والله يحفظ شعب عمان .....
رد: على عتبات الوطن .....
حياكم الله جميعاً إخوتي الأعزاء الذين نحن في شو لكم كبير
صدقت والله أخي المنذري الإنسان لا يحس بالنعمة إلا عندما يفقدها
صحيح أن الناس هنا في قمة التطور المادي الذي نفتقده نحن
إلا أنهم في أسفل سافلين في سلم الفضيلة
فهنا الناس لا تجد في مطاعمهم إلا الخنزير إذ تلوجه ألسنتهم ليل نهار
والخمر يحتسونه أكثر من الماء
والجنس يفتحشونه بطريقة أسوأ من البهائم
والشباب هنا يستغربون منا عندما لا نشاركهم البارات والمراقص ليلا إذ كيف نشعر بالسعادة من دون الخمر والفحشاء
ً
فنحن نشعر بالمرح والسعادة والطمأنينة النفسية من دون هذه الأشياء فديننا نظم حياتنا بين الروح والجسم والعقل ولله الحمد
لكن هذا لا يعني أننا نعيش الجانب السلبي فقط من حياتهم
فبالنسبة لي أعيش وأتدبر الأشياء الكثيرة والجميلة التي تمتلكها هذه الشعوب
فعندهم الكثير من النظم التكنولوجية ما نفتقده في مدننا
والمبادئ التي تتعلق بالنظام والإنظباط في العمل والحياة العامة
وغيرها
لكن أقولها وبصراحة أن الصورة المثالية التي كانت قابعة في فكري عن مثالية الغرب في النظام والتعليم والتقدم قد تبددت من ذهني
وتظهر لي الآن الصورة الصحيحة دون مبالغة أو تشويش
فهذه شعوب عادية مثلنا عندما نرى الجانب التكنولوجي عندهم في مدنهم أقول بإذن الله سنعمل هذا في بلدنا
وعندما نرى الجانب التعليمي من مؤسسات أجد أن جامعتنا تحتضن أكثر مما عندهم من وسائل لكن الفرق في الإستغلال وطريقة التعلم والكسب
وعندما أرى الجانب الأخلاقي أقول الحمد لله على نعمة الإسلام وأن هؤلاء عار أن نجعلهم يتحكمون في حياة العالم
فالمسلمون أولى بقيادة السفينة العالمية بدينهم وأخلاقهم ولكن هذا لا يتأتى بالأحلام بل بالعمل وإعمال الفكر والتخطيط السليم
أرجو أن أكون قد قدمت صورة عما أشعر به وأنا أعيش في جزء من بلاد أوروبا
ولنا لقاء بإذن الله
والسلام عليكم
صدقت والله أخي المنذري الإنسان لا يحس بالنعمة إلا عندما يفقدها
صحيح أن الناس هنا في قمة التطور المادي الذي نفتقده نحن
إلا أنهم في أسفل سافلين في سلم الفضيلة
فهنا الناس لا تجد في مطاعمهم إلا الخنزير إذ تلوجه ألسنتهم ليل نهار
والخمر يحتسونه أكثر من الماء
والجنس يفتحشونه بطريقة أسوأ من البهائم
والشباب هنا يستغربون منا عندما لا نشاركهم البارات والمراقص ليلا إذ كيف نشعر بالسعادة من دون الخمر والفحشاء
ً
فنحن نشعر بالمرح والسعادة والطمأنينة النفسية من دون هذه الأشياء فديننا نظم حياتنا بين الروح والجسم والعقل ولله الحمد
لكن هذا لا يعني أننا نعيش الجانب السلبي فقط من حياتهم
فبالنسبة لي أعيش وأتدبر الأشياء الكثيرة والجميلة التي تمتلكها هذه الشعوب
فعندهم الكثير من النظم التكنولوجية ما نفتقده في مدننا
والمبادئ التي تتعلق بالنظام والإنظباط في العمل والحياة العامة
وغيرها
لكن أقولها وبصراحة أن الصورة المثالية التي كانت قابعة في فكري عن مثالية الغرب في النظام والتعليم والتقدم قد تبددت من ذهني
وتظهر لي الآن الصورة الصحيحة دون مبالغة أو تشويش
فهذه شعوب عادية مثلنا عندما نرى الجانب التكنولوجي عندهم في مدنهم أقول بإذن الله سنعمل هذا في بلدنا
وعندما نرى الجانب التعليمي من مؤسسات أجد أن جامعتنا تحتضن أكثر مما عندهم من وسائل لكن الفرق في الإستغلال وطريقة التعلم والكسب
وعندما أرى الجانب الأخلاقي أقول الحمد لله على نعمة الإسلام وأن هؤلاء عار أن نجعلهم يتحكمون في حياة العالم
فالمسلمون أولى بقيادة السفينة العالمية بدينهم وأخلاقهم ولكن هذا لا يتأتى بالأحلام بل بالعمل وإعمال الفكر والتخطيط السليم
أرجو أن أكون قد قدمت صورة عما أشعر به وأنا أعيش في جزء من بلاد أوروبا
ولنا لقاء بإذن الله
والسلام عليكم
رد: على عتبات الوطن .....
خالص مودتي وتحياتي لكم أخوتي...
و كم هو جميل أن نقرأ كلماتكم الممزوجه بالشوق للوطن و الحماس في تجربة السفر لبلاد الغرب..
نحمدالله على سلامتكم و نتمنى لكم تجربة ممتعة و مفيده..
تحياتي لك أخي المنذري .. و ننتظر المزيد من تقاريرك الممتعه.. وبالتوفيق..
و تحياتي لك أيها الهامس... وأتمنى لك تجربة ممتعه في السلاح..
و أخيرا خالص مودتي لك أخي فتى الشاغي.. ولجميع أخوتنا المغتربين..[/size]
و كم هو جميل أن نقرأ كلماتكم الممزوجه بالشوق للوطن و الحماس في تجربة السفر لبلاد الغرب..
نحمدالله على سلامتكم و نتمنى لكم تجربة ممتعة و مفيده..
تحياتي لك أخي المنذري .. و ننتظر المزيد من تقاريرك الممتعه.. وبالتوفيق..
و تحياتي لك أيها الهامس... وأتمنى لك تجربة ممتعه في السلاح..
و أخيرا خالص مودتي لك أخي فتى الشاغي.. ولجميع أخوتنا المغتربين..[/size]
No Honest Man Can be ALL things to All People
(ABRAHAM LINCOLN)
(ABRAHAM LINCOLN)
رد: على عتبات الوطن .....
الطريق إلى موستار ....
انطلقت بنا الطائرة من مطار إسطنبول متجهة إلى مطار سراييفو ، وبعد ساعة من الإنطلاق
بدأت الطائرة بالنزول من طبقات السحاب العليا حتى تكشفت لنا سراييفو ، مشهد لا يوصف ،
كل شيء أخضر هنا، حتى الجبال تكسوها غابات كثيفة من الأشجار ، أما البيوت فهي متشابهة
بوجود الأسقف الخشبية المائلة والتي تشتهر بها الدول الأوروبية وذلك لحماية البيوت
من الثلوج والأمطار والتي لا تنقطع في مثل هذه المناطق ... مباشرة بعد أن حطت
الطائرة عجلاتها على أرض سراييفو قابلت شابا من الإمارات العربية المتحدة وتبادلت
معه أطراف الحديث ،إنه قادم مع عائلته لقضاء الإجازة في البوسنه .....
نزلنا في مطار سارييفو وقمت بإنهاء إجراءات المطار ثم اتجهت إلى محطة الحافلات ، وهناك قمت
بحجز تذكرة لأحد الحافلات التي ستتجه إلى موستار، وبعد حين انطلقت بنا الحافلة من سراييفو إلى
موستار، وهنا بدت لي البوسنه وكأنها جنة على الأرض، الخضرة تكسو كل مكان ، لا يوجد
هنا مساحة ترابية بإستثناء ممرات المشاه ، أما الطريق إلأى موستار فهو يمر من خلال
الجبال، كما أن هناك أنفاقا تخترق قلب الجبال ، وقد مرت بنا الحافله على أنهار
وبحيرات جميله ...
تقع موستار في جنوب البوسنه، وتتميز بجبالها
الخضراء، وبطقسها المتميز ، فالجو فيها دافئ في هذه الفتره، كما أن الطقس متقلب
هنا ، ففي بعض الأيام تتساقط الأمطار ويتحول الجو وكأنه الخريف، وفي أيام أخرى
يتحول إلى دافئ أو حار...
تنقسم موستار إلى قسمين، القسم الغربي : وفي هذا القسم يكثر الكروات، ويتميز هذا القسم ب
كثرة المسيحيين فيه ولذلك تجد الكنائس والصليب منتشرة في كل مكان بينما تنعدم المساجد، وللأسف
فأنا أقطن في هذا الجانب ...
أما القسم الشرقي فيقطنه المسلمون، ولذلك تنتشر المساجد والأحياء السكنية ذات الطابع المعماري
الشرقي ، أما الأسواق التقليدية فهي شبيهة تماما بالأسواق العربية التقليدية في التصميم ،
وفيها تباع الأسلحة والمصنوعات اليدوية كالمجوهرات والملابس وغيرها...
وينفرد الجزء الشرقي من موستار بوجود الجسر القديم، و هو أحد المعالم التاريخية، ويمثل معلماً
سياحياً يجذب إليه عشرات الآلاف من السياح سنوياً من داخل البوسنة وخارجها ، ويمر نهر
نيريتفا تحت الجسر القديم ، والزائر لهذا الجسرلا يمل من تكرار زياته له عدة مرات لما لهذا
الجسر من سحر يسلب العقول ، حيث الخضرة على جانبيه ، والنهر من تحته ، كما أن
حجارته تحكي تاريخ هذا الجسر القديم .....
واللافت للنظر في موستار انتشار المقاهي بشكل غريب، فلا عجب إن مررت على عشرات المقاهي
في ظرف دقائق من تجوالك في قلب موستار، حيث أن الناس هنا يرتادون المقاهي ليل نهار، منهم
من يقرأ المجلات أو الجرائد ومنهم من يتبادل أطراف الحديث مع أصدقائه....
ولكن لموستار وجه آخر ، وجه يستتر خلف ظلام الليل وحلكته ...
في الجزء القادم سنكمل حديثنا عن موستار.. وإلى ذلك الحين أترككم في
أمان الله وحفظه ...
حرر في : 30 /7/2008
البوسنه والهرسك - موستار
تحياتي : المنذري
انطلقت بنا الطائرة من مطار إسطنبول متجهة إلى مطار سراييفو ، وبعد ساعة من الإنطلاق
بدأت الطائرة بالنزول من طبقات السحاب العليا حتى تكشفت لنا سراييفو ، مشهد لا يوصف ،
كل شيء أخضر هنا، حتى الجبال تكسوها غابات كثيفة من الأشجار ، أما البيوت فهي متشابهة
بوجود الأسقف الخشبية المائلة والتي تشتهر بها الدول الأوروبية وذلك لحماية البيوت
من الثلوج والأمطار والتي لا تنقطع في مثل هذه المناطق ... مباشرة بعد أن حطت
الطائرة عجلاتها على أرض سراييفو قابلت شابا من الإمارات العربية المتحدة وتبادلت
معه أطراف الحديث ،إنه قادم مع عائلته لقضاء الإجازة في البوسنه .....
نزلنا في مطار سارييفو وقمت بإنهاء إجراءات المطار ثم اتجهت إلى محطة الحافلات ، وهناك قمت
بحجز تذكرة لأحد الحافلات التي ستتجه إلى موستار، وبعد حين انطلقت بنا الحافلة من سراييفو إلى
موستار، وهنا بدت لي البوسنه وكأنها جنة على الأرض، الخضرة تكسو كل مكان ، لا يوجد
هنا مساحة ترابية بإستثناء ممرات المشاه ، أما الطريق إلأى موستار فهو يمر من خلال
الجبال، كما أن هناك أنفاقا تخترق قلب الجبال ، وقد مرت بنا الحافله على أنهار
وبحيرات جميله ...
تقع موستار في جنوب البوسنه، وتتميز بجبالها
الخضراء، وبطقسها المتميز ، فالجو فيها دافئ في هذه الفتره، كما أن الطقس متقلب
هنا ، ففي بعض الأيام تتساقط الأمطار ويتحول الجو وكأنه الخريف، وفي أيام أخرى
يتحول إلى دافئ أو حار...
تنقسم موستار إلى قسمين، القسم الغربي : وفي هذا القسم يكثر الكروات، ويتميز هذا القسم ب
كثرة المسيحيين فيه ولذلك تجد الكنائس والصليب منتشرة في كل مكان بينما تنعدم المساجد، وللأسف
فأنا أقطن في هذا الجانب ...
أما القسم الشرقي فيقطنه المسلمون، ولذلك تنتشر المساجد والأحياء السكنية ذات الطابع المعماري
الشرقي ، أما الأسواق التقليدية فهي شبيهة تماما بالأسواق العربية التقليدية في التصميم ،
وفيها تباع الأسلحة والمصنوعات اليدوية كالمجوهرات والملابس وغيرها...
وينفرد الجزء الشرقي من موستار بوجود الجسر القديم، و هو أحد المعالم التاريخية، ويمثل معلماً
سياحياً يجذب إليه عشرات الآلاف من السياح سنوياً من داخل البوسنة وخارجها ، ويمر نهر
نيريتفا تحت الجسر القديم ، والزائر لهذا الجسرلا يمل من تكرار زياته له عدة مرات لما لهذا
الجسر من سحر يسلب العقول ، حيث الخضرة على جانبيه ، والنهر من تحته ، كما أن
حجارته تحكي تاريخ هذا الجسر القديم .....
واللافت للنظر في موستار انتشار المقاهي بشكل غريب، فلا عجب إن مررت على عشرات المقاهي
في ظرف دقائق من تجوالك في قلب موستار، حيث أن الناس هنا يرتادون المقاهي ليل نهار، منهم
من يقرأ المجلات أو الجرائد ومنهم من يتبادل أطراف الحديث مع أصدقائه....
ولكن لموستار وجه آخر ، وجه يستتر خلف ظلام الليل وحلكته ...
في الجزء القادم سنكمل حديثنا عن موستار.. وإلى ذلك الحين أترككم في
أمان الله وحفظه ...
حرر في : 30 /7/2008
البوسنه والهرسك - موستار
تحياتي : المنذري
رد: على عتبات الوطن .....
تحياتي لكم أصداقائي الأعزاء
أشكرك أخي المنذري على تواصل الدائم كما أشكر أخي فتى الشاغي وكل الأخوان المهاجرين للتدريب
أما أنا والحمدلله قابلت أوربا وأنا في بلدي حيث شاركت مع أصدقاء الإيستا في رحلتين كانت أحدهما لنزوى والأخرى لصلالة كما رائيت أنهم لا يختلفون عنا في شيئ من ناحية الذكاء ما لم نكن نحن أذكى منهم كما إني أحسست بنعمت الإسلام عندما أرى بعضهم كالبائم لكن أعجبت بإحترام البعض الآخر للإسلام تحياتي لكم يأخواني وأسأل الله أن تكونون بخير و سلام في حلكم وترحالكم وأرجعكم لنا سالمين غانمين بنعمة العلم
وأسأل الله لنا التوفيق جميعا
أخوكم الهامس
رد: على عتبات الوطن .....
السلام عليكم اخواني ورحمة الله و بركاتة
أشكر أخي المنذري على خواطرة الرائعة ..كما أشكرباقي الاخوان على التواصل والمشاركة
أنقل لكم تحياتي الحارة من شرق أوروبا ..من روسيا البيضاء .. احدى دول الاتحاد السوفيتي سابقا"
وبالتحديد من العاصمة مينسك ..
تتمتع هذه البلد بالمناظر الطبيعية الخلابة و الجو البارد نسبيا في الصيف (من 10الى 25)
يبلغ عدد سكان بيلاروسيا قرابة 10 ملايين ...
موارد هذه البلد هي موارد ضئيلة مقارنة ببلداننا الخليجية , حيث يقوم معظم دخل هذه البلد على الضرائب ,, ولكن من يشاهد التطور المعماري والحضاري يقول غير ذالك ,,فرغم دخلهم المحدود إلا أنهم يبذلون قصارى جهدهم في تجميل وتزين بلادهم لتظهر بأحلى صوره ..
ومما أعجبني في هذا البلاد هو قلة العاطلين عن العمل .. حيث أن المواطنون يعملون في كل مجالات العمل .. من أرقى الوظائف الى أدناها كالبناء و عامل النظافة ... والعجيب في هذا الشعب أن الفئة العاملة هي من جميع أفراد المجتمع ..نساء" ورجال" شيب " وشبان".. يعملون ليل نهار..
وحال هذه البلد كسائر بلدان أوروبا .. نساء كاسيات عاريات في كل مكان ..كما أن الشعب هنا حريص جدا" على الوقت ... حتى عند اشارات المرور .. حيث يستغلون الوقت في تبادل القبلات وغيرها من حركات الانحلال الأخلاقي.. حتى تفتح الاشارة .. (قمة التطور)
أما عن الخمور .. فحدث بلا حرج .. من جميع الأنواع ,لا يستطيعون الحياة بدونها ..
العرب والمسلمون في بيلا روسيا :
لقد تعرفنا على العديد من العرب في العاصمة مينسك .. من ليبيا والمغرب واليمن والعراق وغيرها ... منهم من هو هنا للدراسة ومنهم للعمل والتجارة ومنهم للتسكع .. حيث قابلنا شبابا مسلمون هداهم الله , زجاجة خمر في يمينه .. وفتاة روسية على شماله ..
المسلمون هنا أغلبهم من التتار ومن أفغانستان , كما يوجد مسلمون بيلاروسيين أيضا ..
يوجد مسجدين في العاصمة مينسك فقط (على حسب علمي ) : مسجد قيدالانشاء ويوجد بقربه مسجد صغير , مما أتاح لنا أداء صلاة الجمعة فية.
الأمن :
الأمن هنا من أفضل الأشياء التي أعجبتني .. يمكنك التجوال في أي وقت تشاء من غير مشاكل أو مضايقات .. الشرطى في كل مكان ..و في كل وقت
الأكل :
هذه هي أهم المشاكل التي تواجهنا حاليا" .. لانستطيع أن نأكل الدجاج أو اللحم لأننا لا نعرف الطريقة التي يقتلون بها الدجاج والمواشي .. أهي حسب الطريقة الاسلامية أم لا .. ومما زاد الطين بله أن الشعب هنا لا يتكلم الا اللغة الروسية ... حتى في المطاعم والمحلات التجارية , وقليل" ما تجد موظفون يتحدثون الانجليزية لكي تسألهم عن محتويات الأكل , مما أجبرنا على أن نصبح نباتيين ,, ونلتزم بوجبات محددة يوميا .. وهنا تذكرت كلام أخي المنذري ( لن تجد شيئا" تأكله هناك )...أأأه وين المندي , ويين المائدة العربية .. وشيش الطاووووق .. كم أشتاق لذالك الأكل الطيب ..
التدريب :
كثيرا ما أضحك عندما أتذكر هذه الكلمة ...أين التدريب ..؟؟؟
لم أتدرب تدريبا" حقيقيا الا لمدة اسبوع" واحدا" فقط حتى الأن , كان في مصنع لتصنيع الشاحنات والحافلات ,, كان تدريبا " جميلا" حيث تعرفنا على مراحل تصنيع الشاحنات والحافلات ,.انها ليست من الأشياء الصعبة كما كنت أتوقع ..حيث يمر هيكل المركبة في عدة مراحل وفي كل مرحلة يقوم العمال بتركيب القطع التي يتم تصنيعها في أقسام مختلفه من المصنع في هيكل المركبة , لكل عامل عمله الخاص به ,,,و لكن أين مثل هذة المصانع في دولنا ؟؟
ومن الأشياء الظريفة أننا لم نجد من يتكلم اللغة الانجليزية في ذالك المصنع مما أجبرنا على أن نأخذ معنا صديقا من الجامعة يتكلم الانجليزية لكي يترجم لنا
وقد قامت الجامعة في الاسبوع الحالي باعطائنا مشروع صغيرا للتسليتنا (مشا حالك) .. وكان لساعة واحدة يوميا فقط !!
وهنا اتضحت الرؤية لي عن منظمة الأيستا.. من وجهة نظري .. منظمة الأيستا هي منظمة سياحة أكثر من كونها منظمة تدريب ...
ولكن الحمدلله أنني أديت تدريبا" تطوعيا" لمدة 5 أسابيع في شركة عمان بولي بروبلين قبل قدومي الى بيلاروسيا .. مما أعطاني الكثير من الخبرة والتصورات عن مجال العمل ..
هذه هي بعض أخبارنا من أوروبا .... وتمنياتي بالتوفيق للجميع ...
أخوكم السعدي

رد: على عتبات الوطن .....
أهلا بك صديقي السعدي كم نشتاق إليكم
المهم موفقين وترجعون إلينا بالسلامة والعافية
رد: على عتبات الوطن .....
أخبار رائعة قرأتها هنا
ارى أنني امام شباب مثقف وواعي لكل ما يحدث
وكذالك شباب محافظ ومثابر
أنا سعيد جدا وفخور جدا بكم
تذكروا دائما أنكم هناك صورة لكل الشعب العماني العربي المسلم
فكونوا عند حسن ثقتنا بكم
ولا تنسوا
اتركوا الغث وخذا الثمين
ارجعوا بسلام فالوطن يشتاقكم كثيرا
وكلنا عمان
تحياتي الحارة لكم
ارى أنني امام شباب مثقف وواعي لكل ما يحدث
وكذالك شباب محافظ ومثابر
أنا سعيد جدا وفخور جدا بكم
تذكروا دائما أنكم هناك صورة لكل الشعب العماني العربي المسلم
فكونوا عند حسن ثقتنا بكم
ولا تنسوا
اتركوا الغث وخذا الثمين
ارجعوا بسلام فالوطن يشتاقكم كثيرا
وكلنا عمان
تحياتي الحارة لكم
رد: على عتبات الوطن .....
أشكر كل المشاركين هنا
وأخص منهم الأستاذ يوسف
ولي عودة بإذن الله لأحكي ما رأته عيني
رد: على عتبات الوطن .....
الجزء الرابع : موستار.... وجه آخر
موستار...مدينة الأسرار..كل يوم أكتشف شيئا جديدا وغريبا في هذه المدينه ،
كما ذكرت في الجزء السابق فهذه المدينه منقسمة إلى جزئين ، الجزء الشرقي للمسلمين
البوشتاق والغربي للكروات المسيحيين ، ولكنني أشعر أن كل جزء هو دوله بحد ذاته ،
فرغم أن الحد الفاصل بين الجزئين هو الشارع العام إلا أن الإختلاف بين الجزئين
يشتمل كل شيء حتى العلم فلكل جزء علمه الخاص به ،ومثلا شركة الإتصال التي تغطي
الجانب الغربي تختلف عنها في الشرقي، والناس في كلا الجانبيين لا يطيق بعضهم البعض
لأسباب تعود إلى الحرب الأخيره ، فلذلك يوجد تجد القطيعة بين الجانبين ،وبما أنني
متواجد في قسم الكروات فسيقتصر حديثي عن هذا الجزء ....
عندما تغيب شمس موستار، وعندما يسدل الليل ستاره ، وتغطي حلكة الظلام أرجاء المكان، عندها يظهر
وجه موستار الآخر، هذا الوجه مختلف تماما عنه في النهار ، ففي النهار ترى الجميع منهمكين في
أعمالهم ، فيعجب الناظر لأول وهله من تلك الصوره، أما وجه الليل فيقلب صورة موستارلتتحول الصوره إلى صوره
قاتمه ، صوره تغير صورة النهار المشرقة ...
في الليل حيث يتجه الجميع إلى المقاهي والبارات ( خاصة ليلتي السبت والأحد
حيث أنهما يومي الإجازة عندهم ) ، في اليل حيث يرقصون كالبهائم ، نسائهم ورجالهم
في منظر تتقزز منه النفس، غريبون هؤلاء القوم حتى في رقصهم ، ولا يسع الناظر إلا أن يقف مندهشا
من تلك الحركات التي يقومون بها ....
المكان مظلم إلا من بعض الأضواء الجانبيه ، ويضج المكان بالموسيقى الصاخبه
والتي معها تشعر بأن الأرض تهتز تحت قدميك ، ورائحة الدخان والكحوليات تملاء
المكان ....
في الليل حيث تتقارع كؤوس الخمر، هنا يشربون الخمر والكحوليات كما نشرب نحن
الماء ، لا تتخيلون مدى ولعهم بالكحوليات لأقصى درجه ، حتى أن الكحوليات هنا تباع
بشكل واسع جدا ، فكل المقاهي ومحلات المواد الغذائيه تبيع الكحوليات وطبعا قيمتها
في متناول الجميع، ولا يقتصر شربهم لها في المقاهي والبارات بل حتى في بيوتهم ،
فهنا عندما نجلس عند أحدهم يقوم بتضيفينا الكحوليات وأشهرها البير ....
هنا حيث تمشي في شوارع موستار فتوقع أن ترى أي شيء ، فهنا كل شيء مباح
عندهم، هنا حيث لا تعرف نسائهم الحشمه والوقار، هنا حيث يلبسن أقصر الملابس
وأضيقها، بل أن الجزء المكشوف من الجسم أكثر من ما هو مستور، هنا وأنت تمشي لا
تتعجب من المشاهد الرومانسيه التي تراها ،هنا سوف تعرف ماذا تعني الحكمه القائله (
إذا لم تستحي فافعل ما شئت) ...
هنا في موستار تشتاق لأن تسمع كلمة الله أكبر، هنا تشتاق لأن تصلي في بيت
من بيوت الله ، تشتاق نفسك لأن تصلي في جماعه، وتركع مع الجماعة وتسجد معهم ، هنا
لا تسمع سوى أجراس الكنائس والتي تحيط بك في كل مكان ، خاصة يوم الأحد فأجراس
الكنيسة تقرع بين الفينة والأخرى معلنة أوقات الصلاة في الكنيسة .....
هنا من موستار... حيث ينبض القلب بحب عمان وقائدها وشعبها ... حيث نشتاق
إلى تلك الأرض الطاهرة المباركه ... فسلام وتحية لك يا وطن الحب والأمان .... تحية
لك يا سلطان القلوب ... تحية إلى ذاك شعب الأبي ... تحية إلى كل قلب ينبض بحبنا
والدعاء لنا .... وتحية شوق ومحبة إلى جميع إخواني المغتربين ( العبري ، السعدي ، العنبري
، الحارثي ، ... ) ، أعادنا الله وإياهم بخيروعافيه .
هذا الوجه القاتم للمدينة ما هو إلا عيض من فيض ، فمن يرى ليس كمن يسمع ،ولكن تبقى
المفارقات الشاسعة بين هنا وهناك ، فشتان شتان ما بين هنا وهناك ، ولا يسعني المجال لأن
أذكر تلك المفارقات ، ولكن سيكون ذلك في موضوعنا القادم بمشيئة الله ..... فترقبونا
حرر في : 6 /8/2008
البوسنه والهرسك - موستار
تحياتي : المنذري
موستار...مدينة الأسرار..كل يوم أكتشف شيئا جديدا وغريبا في هذه المدينه ،
كما ذكرت في الجزء السابق فهذه المدينه منقسمة إلى جزئين ، الجزء الشرقي للمسلمين
البوشتاق والغربي للكروات المسيحيين ، ولكنني أشعر أن كل جزء هو دوله بحد ذاته ،
فرغم أن الحد الفاصل بين الجزئين هو الشارع العام إلا أن الإختلاف بين الجزئين
يشتمل كل شيء حتى العلم فلكل جزء علمه الخاص به ،ومثلا شركة الإتصال التي تغطي
الجانب الغربي تختلف عنها في الشرقي، والناس في كلا الجانبيين لا يطيق بعضهم البعض
لأسباب تعود إلى الحرب الأخيره ، فلذلك يوجد تجد القطيعة بين الجانبين ،وبما أنني
متواجد في قسم الكروات فسيقتصر حديثي عن هذا الجزء ....
عندما تغيب شمس موستار، وعندما يسدل الليل ستاره ، وتغطي حلكة الظلام أرجاء المكان، عندها يظهر
وجه موستار الآخر، هذا الوجه مختلف تماما عنه في النهار ، ففي النهار ترى الجميع منهمكين في
أعمالهم ، فيعجب الناظر لأول وهله من تلك الصوره، أما وجه الليل فيقلب صورة موستارلتتحول الصوره إلى صوره
قاتمه ، صوره تغير صورة النهار المشرقة ...
في الليل حيث يتجه الجميع إلى المقاهي والبارات ( خاصة ليلتي السبت والأحد
حيث أنهما يومي الإجازة عندهم ) ، في اليل حيث يرقصون كالبهائم ، نسائهم ورجالهم
في منظر تتقزز منه النفس، غريبون هؤلاء القوم حتى في رقصهم ، ولا يسع الناظر إلا أن يقف مندهشا
من تلك الحركات التي يقومون بها ....
المكان مظلم إلا من بعض الأضواء الجانبيه ، ويضج المكان بالموسيقى الصاخبه
والتي معها تشعر بأن الأرض تهتز تحت قدميك ، ورائحة الدخان والكحوليات تملاء
المكان ....
في الليل حيث تتقارع كؤوس الخمر، هنا يشربون الخمر والكحوليات كما نشرب نحن
الماء ، لا تتخيلون مدى ولعهم بالكحوليات لأقصى درجه ، حتى أن الكحوليات هنا تباع
بشكل واسع جدا ، فكل المقاهي ومحلات المواد الغذائيه تبيع الكحوليات وطبعا قيمتها
في متناول الجميع، ولا يقتصر شربهم لها في المقاهي والبارات بل حتى في بيوتهم ،
فهنا عندما نجلس عند أحدهم يقوم بتضيفينا الكحوليات وأشهرها البير ....
هنا حيث تمشي في شوارع موستار فتوقع أن ترى أي شيء ، فهنا كل شيء مباح
عندهم، هنا حيث لا تعرف نسائهم الحشمه والوقار، هنا حيث يلبسن أقصر الملابس
وأضيقها، بل أن الجزء المكشوف من الجسم أكثر من ما هو مستور، هنا وأنت تمشي لا
تتعجب من المشاهد الرومانسيه التي تراها ،هنا سوف تعرف ماذا تعني الحكمه القائله (
إذا لم تستحي فافعل ما شئت) ...
هنا في موستار تشتاق لأن تسمع كلمة الله أكبر، هنا تشتاق لأن تصلي في بيت
من بيوت الله ، تشتاق نفسك لأن تصلي في جماعه، وتركع مع الجماعة وتسجد معهم ، هنا
لا تسمع سوى أجراس الكنائس والتي تحيط بك في كل مكان ، خاصة يوم الأحد فأجراس
الكنيسة تقرع بين الفينة والأخرى معلنة أوقات الصلاة في الكنيسة .....
هنا من موستار... حيث ينبض القلب بحب عمان وقائدها وشعبها ... حيث نشتاق
إلى تلك الأرض الطاهرة المباركه ... فسلام وتحية لك يا وطن الحب والأمان .... تحية
لك يا سلطان القلوب ... تحية إلى ذاك شعب الأبي ... تحية إلى كل قلب ينبض بحبنا
والدعاء لنا .... وتحية شوق ومحبة إلى جميع إخواني المغتربين ( العبري ، السعدي ، العنبري
، الحارثي ، ... ) ، أعادنا الله وإياهم بخيروعافيه .
هذا الوجه القاتم للمدينة ما هو إلا عيض من فيض ، فمن يرى ليس كمن يسمع ،ولكن تبقى
المفارقات الشاسعة بين هنا وهناك ، فشتان شتان ما بين هنا وهناك ، ولا يسعني المجال لأن
أذكر تلك المفارقات ، ولكن سيكون ذلك في موضوعنا القادم بمشيئة الله ..... فترقبونا
حرر في : 6 /8/2008
البوسنه والهرسك - موستار
تحياتي : المنذري
صفحة 1 من اصل 2 • 1, 2 






